توقع اتفاقية لتزويد شركة طوباس بحاجتها من الكهرباء

نقلا عن وكالة وفا ، وقعت شركة النقل الوطنية للكهرباء (حكومية)، اليوم الاثنين، اتفاقية لتزويد شركة طوباس لتوزيع الكهرباء بالطاقة الكهربائية، عبر محطة تحويل الجلمة.

ووقع ملحم الاتفاقية بصفته رئيسا لمجلس ادارة شركة النقل الوطنية، وعن شركة طوباس رئيس مجلس الادارة أحمد دراغمة، بحضور مدير عام شركة النقل الوطنية نشأت أبو بكر وأعضاء مجلس ادارة شركة طوباس.

وعلى اثر توقيع الاتفاقية، قام طاقم فني من الشركتين بربط شبكة شركة طوباس بمحطة الجلمة، عبر خط انشئ حديثا لهذه الغاية.

جاء ذلك خلال جولة قام بها رئيس سلطة الطاقة ظافر ملحم، وطاقم فني واداري ومالي من السلطة، في محافظة طوباس، استهلها بلقاء القائم بأعمال محافظ طوباس أحمد الاسعد الذي اطلعه على احتياجات المحافظة في مجال الكهرباء، كما زار ملحم احدى محطات انتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، والتقى مجلس ادارة شركة طوباس لتوزيع الكهرباء، لبحث الاشكاليات العالقة بين الطرفين، وصولا الى توقيع الاتفاقية، وهي مؤقتة لمدة ثلاثة اسابيع، يصار بعدها الى توقيع الاتفاقية بشكلها النهائي.

وهذه ثاني اتفاقية لتزويد شركات التوزيع بالطاقة الكهربائية توقعها شركة النقل الوطنية، بصفتها المشتري الوحيد للكهرباء من كافة المصادر، المحلية والخارجية، وكانت اولى هذه الاتفاقيات مع شركة الشمال لتوزيع الكهرباء.

وقال ملحم ان الاتفاقية تأتي ضمن مخطط لسلطة الطاقة لتزويد كل شركات التوزيع بالكهرباء عبر شركة النقل الوطنية وتنظيم العلاقة بين الطرفين.

ويبلغ اجمالي حاجة محافظة طوباس من الكهرباء 32 ميغاواط، منها 6-7 ميغاوات من انتاج محطات خاصة للطاقة الشمسية في المحافظة، والباقي من شركة الكهرباء القطرية الاسرائيلية مباشرة.

وبموجب الاتفاقية، ستقوم شركة النقل الوطنية بتزويد شركة طوباس بـ5 ميغاواط، ترتفع تدريجيا لتغطي 100% من كامل احتياجات المحافظة.

وقال ملحم ان ربط شركة طوباس بمحطة تحويل الجلمة سيسمح بإنشاء المزيد من محطات توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، حيث بلغت الطاقة الاستيعابية لشبكة شركة طوباس حدها الاقصى، ولم تعد قادرة على استيعاب المزيد من الكهرباء المنتجة من الشمس.

وأضاف، بعد ربط الشركة بمحافظة جنين، عبر خط الجلمة، ولاحقا ربط نابلس وتشغيل محطة التحويل فيها، سيكون بالإمكان نقل الكهرباء المنتجة من هذه المشاريع الى محافظات اخرى.

ووصف ملحم خط الجلمة-طوباس بأنه “خط استراتيجي لتزويد طوباس بالكهرباء اللازمة لها، ويساعد أيضا على ربط محافظات الوطن بعضها ببعض، من أجل تأمين القدرة الكهربائية اللازمة للمواطنين في المجالات المتنوعة”.

وقال إن من شأن عملية الربط أن تساعد المزارعين في طوباس، بتشغيل آبارهم المائية، “بعد اعتمادنا على الذات في توفير الكهرباء بتكلفة أقل ودون انقطاع”.

بدوره، قال دراغمة إن ربط الشركة بمحطة الجلمة يمكنها من المحافظة على استمرار تزويد المواطنين بالكهرباء على مدار العام، والعمل على حل جميع المشاكل التي يعاني منها المواطنون، خصوصا مشكلة انقطاع التيار.

ومحطة تحويل الجلمة واحدة من اربع محطات تم الاتفاق مع الجانب الاسرائيلي على تشغيلها في اطار عملية نقل المسؤولية عن قطاع الكهرباء للجانب الفلسطيني بموجب مذكرة تفاهم وقعت في ايلول من لعام 2016.

وأشار ملحم إلى أن العمل جار على انجاز اتفاقية شراء نهائية بين شركة النقل الوطنية الفلسطينية للكهرباء وشركة الكهرباء القطرية الاسرائيلية، من شانها اتمام عملية نقل القطاع الكهرباء الى مسؤولية الحكومة الفلسطينية، وخفض اسعار الكهرباء في فلسطين بنسبة تتراوح بين 10 و16%.

وتبلغ حاجة الاراضي الفلسطينية من الكهرباء حوالي 1500 ميغاواط، منها 1050 ميغاوات للضفة الغربية، منها 25 ميغاواط تنتجها محطات التوليد من الطاقة المتجددة، و20 ميغاواط من الاردن، فيما تستورد الباقي من اسرائيل، في حين تبلغ حاجة غزة حوالي 450 ميغاواط، يتوفر منها حاليا 150 ميغاواط فقط، تتوزع مصادرها على اسرائيل بواقع 120 ميغاواط، ومحطة التوليد المحلي بواقع 23 ميغاوات، ومحطة لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية بواقع 7 ميغاواط، فيما تعطل الخط الرابط بين مصر وقطاع غزة، والذي كان يزود قطاع غزة بنحو 35 ميغاوات، منذ سبعة اشهر، بسبب الظروف الامنية في سيناء.